مشاركة إنترنت الجوال أم راوتر بشريحة: أيهما يناسبك؟
مشاركة إنترنت الجوال أم راوتر بشريحة للبيت؟ اعرف متى تكفي نقطة الاتصال في هاتفك، ومتى يكون الراوتر أفضل، وما الذي تحتاجه لتبدأ.
3 دقائق قراءة

عندك رزمة إنترنت كبيرة في هاتفك، فهل تحتاج إلى راوتر؟ وهل تكفي مشاركة إنترنت الجوال لكل من في البيت؟ في هذا المقال نقارن بين نقطة الاتصال (Hotspot) في هاتفك وبين راوتر بشريحة، لتعرف متى يكفيك الهاتف، ومتى يكون الراوتر من قسم الراوترات هو الخيار الأريح.
ما الفرق بين الخيارين؟
مشاركة إنترنت الجوال ميزة موجودة في أغلب الهواتف: تفعّلها من الإعدادات، فيصبح هاتفك نقطة Wi-Fi تتصل بها أجهزة أخرى وتستخدم إنترنت شريحته.
أما راوتر الشريحة فجهاز يبقى في البيت، تضع فيه شريحة فعلية عليها رزمة إنترنت، فيوزّع الإنترنت على الأجهزة طوال الوقت دون أن يرتبط بهاتف أحد.





